قصص و طرائف     
المراه إلّي عرس بيها البحر:
    إن أهالي  منزل جميل الأصلاء يخافون البحر و يكرهونه و لا يشتغلون به رغم قربه الشديد مثلما يفعل ذلك أخوالنا (=أهل منزل عبد الرحمان) بل يعملون بفلاحة الأرض و لا أعلم سر ذلك و لا أزال أبحث غير أن الحال تغير  مع الجيل الجديد فهو يذهب إلى البحر إن لم يكن حبا فيه فللعمل أو المتعة تقليدا و إرضاء للنزوات  . و قد حكت لي أمي رحمها الله قصة مفادها أن أمرأة كانت تذهب إلى البحر لغسل الجلود كما هي عادة الأهالي عندما يتحسن الطقس في الربيع أو مدة أوسو و ذلك صحبة مجموعة من النساء و الأطفال و بينما كن مشتغلات بالغسل والسباحة و  المرح لاحظت النسوة ارتفاع الماء تدريجيا فخفن و حملن أصرارهن و عدن أدراجهن إلى منازلهن غير أن هذه المرأة تخلفت عنهن فهاج البحر و امتد نحوها و ابتلعها بينما هي تحاول الهرب  و اللحاق بالنسوة اللاتي كن يشاهدن الواقعة عن بعد.
و يمنعون أطفالهم من الذهاب إليه و يعاقبونهم مثلما كانت أمهاتنا  يفعلن ذلك  .

الكوّازة=
   كان الجميلية  يحملون معهم كوزا (= كأسا كبيرا ) عندما يذهبون للهو في المدينة  للبول فيه  حين  يحتقنهم البول دون الاضطرار إلى الغياب  و الانصراف بعيدا عن المجموعة  خوفا من أن يتكلموا عنه بالسوء حين انصرافه لأنهم يتكلمون عن أسرارهم إلى الأغراب و يغتابون بعضهم =  يتكلمون فيه ع الدوره  و يحكيو للبراني  بالأسرار.
عفّس=
     في قديم الزمان جاء أحد الملاك لعله من الأتراك  و  أعطى أحد الجميلية  الذي قد يكون فلاحا ذا أصول أندلسية    ويبة  قمح على أساس أن يزرعها  فلم يزرعها  و حين  حان  وقت الحصاد و المحاسبة  كذب  على معطي المال حين قال له" البذور التي أعطيتها لي  ما طلعطش قمح بل طلعت شوكا . فقال له " حشو لكل  و عفس لدراسه  عقابا   للشخص الذي خان عقد العمل و أعطى صورة سيئة عن بقية الأهالي  لأنهم طيبون في أغلبهم . و لذلك يلقب أهل منزل جميل بهذا اللقب منذ ذلك الحين  للإساءة إليهم .
القرد و الصيد= 
      هي فصة وقع فيها الأسد ضحية اندفاعه و تهوره و ثقته المفرطة في نفسه .إذ أوقعه طمعه بين يدي فرس فمارس معه اللواط فلم يقدر على التحرك و الدفاع عن نفسه  في الورطة التي أوقعه فيها القرد حين تراهنا على من يصبر على ذلك .و حين جاء دور القرد فر في الأشجار فلامه الأسد فقال له القرد معيّرا إيّاه على وقوعه في اللواط:" قرد خواف و لا صيد ميبون " .
براءة الأطفال=
       الطفل الصغير خيروه بين التمرة و الجمرة  فاختار الجمرة  و اكتوى بنارها .
كي كنت خماس=
      لما تغيرت حال  أحد الخماسة  من الفقر إلى الغنى  أنشد قائلا  متذكرا آلامه
     يا حسره كي كنت خماس           التبر   مالي    عيوني
     نرقد بعد     منام     الناس          و بعد العشاء يتفكروني
سي بكار=
    بكار كان شخصا تافها لا قيمة له  تغيرت حاله و أصبح غنيا يحترمه الناس و يبجلونه  حين صار بطرونا  يوفر القحاب للزناة   فجاء يوما  يفرك يديه فرحا  و هو يقول:
         الفلوس  درهمتني  م  القحبه  وليت سي بكار
يدق المسمار في الهواء و يشدّ=
القيزاني=
    عرف كل من موسى القيزاني و أخيه دْلال بالقوة و كمال الجسد و مما يذكر عن هذا الأخير  دلال أنه كان يسقي  الأرض  بواسطة ثور يخرج الدلاء من البئر  و قد أضجره  الثور بتلكؤه  فوكزه وكزة قضت عليه  و راح يقوم بالعمل بدلا عنه فغلب أبوه على أمره و صار لا يستطيع مجاراة قوة اندفاع الماء الذي به يسقي الزرع  فصاح في ابنه  فك  عن الثور و أرحه قليلا لأنك سوف تقتله  إن واصلت على هذه الوتيرة  ثم جاءه فوجد الثور ميتا و ابنه يسقي عوضا عنه  فبهت و تعجب من فعله. و من طرائفه أنه برد دلوا من الهندباد = التين الشوكي في البئر و راح يأكله  ثمرة إثر أخرى و يلقي  بقشره إلى الثور  فشبع الثور من القشر و لم ينفك هو عن مواصلة الأكل .
      و من الطرائف المعروفة  أن الباي جاء يبحث عنه فاعترض أبنه رسول الباي و سأله عن أبيه  فأشار ناحيته بالمحراث الذي في يده فتيقن من قوته  و استدعاه  للحضور في قصر امحمد باي  لمصارعة أسود لم يغلب أبدا في حلبة الصراع  قد لقي جميع من تقدموا  لمنازلته حتفهم على يديه  فقدم  و معه أخوه  و في يده  هراوة  راح يضربه بها على ظهره و جنبيه  لتسخينه قبل بداية النزال . و لما بدأ الصراع  ضبط دلال الأسود من جنبيه و كبسه ثم مزقه  تمزيقا فخر ميتا لساعته.
قاسم شبوحة =
       عرف بقوة البدن  و مما يذكر عنه أنهم ربطوا  له  بالانصي فجذبه بمفرده . و كان ذات مرة عائدا بكريطة يجرها حصان فانكسرت إحدى العجلتين فنزعها من مكانها وحملها من الناحية التي تنقصها عجلة و واصل الطريق دون أن يحط من حملها الثقيل شيئا.  و قد كان ذات مرة  في ثكنة زمن فرنسا و صادف أن وجد فيها  فرنسي لم يسلم أي شخص من سوء معاملته  قد أوتي بسطة في القوة و القسوة  و أزعج بقوته كل الموجودين  و لم يكلمه أي شخص أو يتذمر  و قد تعجبوا من  عدم وقوف قاسم في وجهه لمنعه و ظنوا أنه خاف منه .  لم يكف عن عربدته  و معاكسته للجميع  إلى أن اقترب منه  فوكزه وكزة بسبابته كالمداعب و هو  يقول :" ما بيتش تحشم تو " فغادر المعربد المكان  دون أن ينبت ببنت شفة و قد خرس من الألم.
         أما ابنه محمد  فقد كان يشتغل  بقطاع البناء  و يقاضى أجرة شخصين  لأنه يقوم بعمل مضاعف إذ كان يحضر الملاط و يشتغل مع بناءين اثنين في نفس الوقت.
ولي  الجبانه=
        كان يخرج في  القيلولة  لطرد النساء المتخلفات أو اللواتي  تسول لهن نفوسهن التسكع  في مقبرة المكان  و يتمثل في صور  متنوعة و خاصة صورة الثعبان .و كان يقول للمرأة  بلهجة صارمة " أيه  قوم روّح "
شاطح باطح=
       كان معاقرو الخمرة  يشربونها  خارج منزل جميل  و كانت النادلة  التي تسقيهم من جرزونة  و القدع  فيهم  يطلب منه دق هلال  في الفارة  فياخذ خدمي(=خنجرا) و يطعن نفسه  فتأتي الغانية و تربط يده  مداعبة  و هكذا دواليك  و الأخير يعمل فيها  شاطح  باطح .
        و للبحث بقيّة
الثقافة و الفنون بمنزل جميل
السينما بمنزل جميل
الممسرح بمنزل جميل
الشعر بمنزل جميل
القصة و الرواية بمنزل جميل
الموسيقى و الغناء
الرسم و التّصوير
المكتبات
الثقافة الشعبية
الأمثال و الأقوال
قصص و طرائف
الأهازيج و الألعاب
ألغاز
المعتقدات
العادات و التقاليد

الصفحة السابقة

طبع الصفحة

الصفحة الرئيسية | صور | غابة الرمال | الفضاء | التاريخ | من أنا؟ | عائلتي | عائلات منزل جميل | المعالم الدينية | أمثال و أقوال | المنظمات و الجمعيات | المؤسسات | الثقافة و الفنون | ناس مروا | المتحف | راسلونا

Copyright 20122015 leplacartuel.com